اسهام المنصات الرقمية في تعزيز التسويق الوردي
الصفحة 1-16
https://doi.org/10.69513/jdifas.v2.i2.a1
فيروز نبيل سالم السليفاني، علاء عبد السلام يحيى الحمداني
المستخلص هدفت الدراسة الى التعرف على علاقة الارتباط و والاثر لمتغير المنصات الرقمية بابعادها:(التحتية الرقمية, الابتكار الرقمي ,التفاعل الرقمي, التـأهيل الرقمي للمورد البشري) في متغير المستقل التسويق الوردي بأبعاده(المنتج الوردي, السعر الوردي,الترويج الوردي, التوزيع الوردي, العلامة التجارية) ولتحقيق هدف الدراسة تم اختيار شركة لفلورمار الموصل لمستحضرات التجميل بوصفها ميدانا للدراسة ,وتم اختيار,اما مجتمع الدراسة فتمثلت بزبائن الشركة تم اختيارهم بصورة عشوائية,واستعملت الدراسة الاستبانة بوصفها اداة رئيسة لجمع البيانات المتعلقة بالجانب الميداني, بلغ عدد الاستبانات الموزعة(275)استبانة , وكانت عدد الاستبانات المسترجعة الصالحة للتحليل الاحصائي هي(264) التي تمثلت بعينة الدراسة الحالية, وعدت (11) استمارة مسترجعة غير صالحة للتحليل الاحصائي لاسباب متنوعة فتم استبعادها للمحافظة على دقة النتائج,اذ سعت الدراسة لأختبار مجموعة من الفرضيات الرئيسة والفرعية لبيان طبيعة العلاقة والاثر لمتغير الدراسة المستقل في المتغير المعتمد , وبالشكل الذي ينسجم مع اهداف الدرسة ومخططها الفرضي,استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي , ولغرض معالجة البيانات الاحصائية استعملت الاساليب الاحصائية الجاهزة المتمثلة ببرنامجspss.v24)) وفي ضوء المعالجة الاحصائية توصلت الدراسة الى عدد من النتائج ابرزها ان المنصات الرقمية ترتبط طرديا قوية جدا بالتسويق الوردي وان المنصات الرقمية تؤثر تاثيرا طرديا بالتسويق الوردي , وبذلك يمكن القول تسهم المنصات الرقمية في تعزز التسويق الوردي في المنظمة المبحوثة.
القيادة التشاركية وأثرها في تعزيز الصلابة النفسية بحث تحليلي لآراء عينة من العاملين في المديرية العامة للتربية في محافظة نينوى
الصفحة 17-27
https://doi.org/10.69513/jdifas.v2.i2.a2
وائل يلدا
المستخلص يهدف البحث الحالي الى اختبار مدى تأثير القيادة التشاركية بأبعادها (تفويض السلطة، المشاركة في اتخاذ القرار، العلاقات الانسانية، الاتصال وبناء المعلومات) في تعزيز الصلابة النفسية للعاملين في اقسام المديرية العامة للتربية في محافظة نينوى، واعتمد البحث على الاستبيان كأداة رئيسية في جمع البيانات والمعلومات ولقد تبنى الباحثان المنهج الوصفي التحليلي والذي استخدم لتدعيم المفاهيم الخاصة بالبحث ولقد اختيرت المديرية العامة لتربية نينوى كميدان للبحث وتمثل المجتمع في عدد العاملين والبالغ (1530) فرداً وتم اختيار عينة عشوائية من العاملين حيث بلغت ( 304)، ولقد سعى الباحثان لاختبار الفرضيات باستخدام عدد من الاساليب الاحصائية ابرزها (التكرارات والنسب المئوية والوسط الحسابي والانحراف المعياري ومعامل الاختلاف والاهمية النسبية ومعامل بيرسون والتحليل العاملي التوكيدي) وباستخدام البرامج الإحصائية المتمثلة ب (SPSS V27) و(AMOS V24)، وتوصل الباحثان الى عدد من النتائج ابرزها وجود علاقة تأثير معنوية ذات دلالة احصائية بين المتغير المستقل (القيادة التشاركية ) والمتغير المعتمد (الصلابة النفسية)، وختم البحث بعدد من المقترحات اهمها توجيه اهتمام المديرية نحو بالصلابة النفسية لدى العاملين كونها تمثل عامل تحفيز ايجابي يُحسن من أداء الافراد العاملين من خلال تعزيز قدرتهم على التحكم والسيطرة على الظروف الوظيفية والحياتية المفاجئة، وتحدي الصعوبات و التكيف والاستجابة للتغيرات بما يسهم في إيجاد بيئة اكثر استقرارا وتماسكا على مواجهة الضغوط .
الاهمية الاقتصادية للمدن المعاصرة في تحقيق النمو والابتكار للتنمية الاقتصادية المستدامة. دراسة حالة مدينة الموصل
الصفحة 29-43
https://doi.org/10.69513/jdifas.v2.i2.a3
اياد بشير الجلبي
المستخلص تبحث هذه الدراسة في الأهمية الاقتصادية للمدن المعاصرة في تعزيز النمو والابتكار من أجل تنمية مستدامة، وتُعد الموصل دراسة حالة مفصلة. على الرغم من التحديات الجسيمة التي واجهتها الموصل بعد الصراع، إلا أنها تحتفظ بإمكانات قوية للإنعاش الاقتصادي بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي، ورأس مالها البشري الماهر، وبنيتها التحتية الحضرية القائمة. يوضح البحث كيف تعمل المدن الحديثة كمحركات للتنمية المستدامة من خلال الأنشطة القائمة على الابتكار، والاستثمارات الموجهة، واستراتيجيات التخطيط الحضري الفعالة. تُسلط النتائج الضوء على ضرورة إعادة بناء الاقتصادات الحضرية بعد الصراع مع التركيز على المرونة والاستدامة والتنمية القائمة على المعرفة، مما يجعل الموصل نموذجًا عمليًا للتجديد الحضري الشامل. تبحث هذه الدراسة في الأهمية الاقتصادية للمدن المعاصرة في تعزيز النمو والابتكار من أجل تنمية مستدامة، وتُعد الموصل دراسة حالة مفصلة. على الرغم من التحديات الجسيمة التي واجهتها الموصل بعد الصراع، إلا أنها تحتفظ بإمكانات قوية للإنعاش الاقتصادي بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي، ورأس مالها البشري الماهر، وبنيتها التحتية الحضرية القائمة. يوضح البحث كيف تعمل المدن الحديثة كمحركات للتنمية المستدامة من خلال الأنشطة القائمة على الابتكار، والاستثمارات الموجهة، واستراتيجيات التخطيط الحضري الفعالة. تُسلط النتائج الضوء على ضرورة إعادة بناء الاقتصادات الحضرية بعد الصراع مع التركيز على المرونة والاستدامة والتنمية القائمة على المعرفة، مما يجعل الموصل نموذجًا عمليًا للتجديد الحضري الشامل.
اهداف مقترحة لقوائم محاسبة الموارد المائية في ظل دليل إحصاءات مالية الحكومة (GFSM)
الصفحة 45-58
https://doi.org/10.69513/jdifas.v2.i2.a4
وعدالله المعاضيدي، سنان محمد جميل
المستخلص يهدف البحث إلى بيان إمكانية وضع أهداف مقترحة لقوائم محاسبة الموارد المائية في ظل دليل إحصاءات مالية الحكومة (GFSM)، وذلك انطلاقاً من الأهمية المتزايدة للموارد المائية بوصفها مورداً طبيعياً استراتيجياً وأصلاً اقتصادياً وسيادياً يؤثر في الاستدامة المالية والبيئية للدولة. وتتمثل مشكلة البحث في قصور القوائم المالية الحكومية التقليدية عن توفير معلومات كافية حول الأرصدة والتدفقات المائية، وتكاليف الاستنزاف، والالتزامات المستقبلية المرتبطة بحماية الموارد المائية وإدارتها بكفاءة.
واعتمد البحث على المنهجين الاستنباطي والاستقرائي في عرض وتحليل الأدبيات والدراسات ذات الصلة بمحاسبة الموارد المائية ودليل إحصاءات مالية الحكومة، بهدف بناء إطار نظري يساعد في صياغة أهداف مقترحة لقوائم المحاسبة المائية. وقد توصل البحث إلى أن إدماج الموارد المائية ضمن إطار (GFSM) يسهم في تعزيز القياس والإفصاح عن الموارد المائية، وتوفير معلومات أكثر ملاءمة لمتخذي القرار، فضلاً عن دعم الشفافية والمساءلة المؤسسية وتقييم كفاءة إدارة الموارد المائية.
كما خلص البحث إلى أن وضع أهداف لقوائم المحاسبة المائية يساعد في نقل التعامل مع المياه من كونها مورداً طبيعياً تقليدياً إلى أصل اقتصادي وسيادي يستوجب القياس والرقابة، ويعزز قدرة الدولة على تقييم الاستدامة المالية والمائية وترشيد الإنفاق العام. وبذلك تحققت فرضية البحث المتمثلة في إمكانية وضع أهداف لقوائم المحاسبة المائية في ظل دليل إحصاءات مالية الحكومة (GFSM).
تأثير ثورة النفط الصخري الأمريكي في حصة اوبك في السوق النفطية للفترة (2000-2024)
الصفحة 59-71
https://doi.org/10.69513/jdifas.v2.i2.a5
جمال احمد
المستخلص This study aims to analyze the impact of shale oil production development on OPEC’s share of global oil production during the period 2000–2024, in light of the structural transformations witnessed in the global oil market. The study employed the Autoregressive Distributed Lag model (ARDL) to examine the relationship between OPEC’s market share and a set of explanatory variables, including oil prices, global oil demand, renewable energy, and shale oil share in global production. The findings revealed the existence of a long-run equilibrium relationship among the variables. The results also indicated that global demand supports OPEC’s market share, whereas the expansion of shale oil production and renewable energy poses an increasing competitive challenge to OPEC’s position in the global oil market. The study concluded that shale oil has become a structural factor influencing the balance of global oil supply, requiring OPEC to adopt more flexible production policies to maintain its market share.
